
أمسية فنية تجسد جسور الصداقة العربية التركية
شهدت مدينة إسطنبول، مساء يوم السبت 4 يوليو 2026، افتتاحاً استثنائياً للدورة الحادية عشرة من معرض الفنان التشكيلي العراقي ماجد العبيدي، الذي نظمته الجمعية التركية العربية بشراكة مع “بيت الفن التركي العربي”. في قاعة عرض تميزت بعمارتها الكلاسيكية وأروقتها البيضاء المزينة بالألوان الزاهية، امتزجت ريشة الفنان بإبداع لا متناهٍ، لتشكل لوحة حية جمعت بين أصالة الفن العربي وروح الضيافة التركية، في حضور لافت لشخصيات بارزة من المجتمع المدني .
وللمتابعة الحصرية للتغطيات الثقافية والفنية، يمكنكم زيارة موقعنا e3lamia.com.

حضور رفيع يعزز البعد الثقافي
وتميزت الأمسية بحضور نوعي عزز من أبعادها كجسر للتواصل بين الشعوب، حيث حضرت السيدة أمينة جروض، رئيسة جمعية الصداقة المغربية التركية، إلى جانب ثلة من أعضاء مكتب إدارة الجمعية، في خطوة تعكس الاهتمام الراسخ بتعزيز الروابط الثقافية بين المغربوتركيا. كما شارك في الافتتاح السيد متين توران، رئيس الجمعية التركية العربية، الذي أكد في كلمة له على دور الفن في تقريب وجهات النظر وبناء جسور التفاهم المتبادل بين الشعبين الشقيقين. وقد بدا الحضور متنوعاً بين فنانين، نقاد، ومحبي الفن، مما أعطى للمعرض طابعاً احتفائياً بامتياز.
ماجد العبيدي: رحلة ألوان في نسختها الحادية عشرة
وقدم الفنان ماجد العبيدي في هذه النسخة الـ11 من معرضه مجموعة لوحات تشكيلية غنية بالألوان والرموز، عكست تنوع التجارب الإنسانية وعمق التراث العربي الممزوج برؤى كونية. وفي كلمة شكر وترحيب وجهها للحضور، أعرب العبيدي عن سعادته الغامرة بهذا الاحتفاء الفني في قلب إسطنبول، مشيداً بالدور الحيوي الذي تلعبه الجمعيات المنظمة في دعم الحركة الفنية وتشجيع التبادل الثقافي. اللوحات المعروضة، المعلقة على جدران القاعة البيضاء والأقواس الحجرية، شكلت حواراً بصرياً جذاباً جذب أنظار الزوار الذين تجولوا في أروقة المعرض مستمتعين بكل تفصيلة إبداعية.

الفن كأداة للدبلوماسية الموازية
ويأتي تنظيم هذا المعرض في وقت تشهد فيه العلاقات العربية التركية دينامية متجددة، حيث يؤكد الخبراء أن الفعاليات الثقافية مثل معرض “بيت الفن التركي العربي” تلعب دور “الدبلوماسية الموازية” الفعال، الذي يسبق ويساند الدبلوماسية الرسمية. فاللقاءات التي تجمع شخصيات مثل “أمينة جروض” و “متين توران” حول مائدة الفن تساهم في خلق مناخ من الثقة والتعاون، وتفتح آفاقاً جديدة للشراكات المستقبلية في مجالات التعليم، السياحة، والاستثمار الثقافي.
المصدر: تغطية حصرية ومباشرة من موقع الحدث بإسطنبول.







