وهم التأثير “Influence”: بين صخب الشهرة ورصانة التخصص الرقمي رؤية تكاملية في الأصول الشرعية والسلوك الرقمي الواعي

بقلم: الدكتورة دنيا تامري

باحثة بينية في تقاطعات التواصل والإعلام الحديث، والشريعة الإسلامية، وعلم النفس، والذكاء الاصطناعي


شهد المشهد الاتصالي المعاصر تحولا جذريا أعاد تشكيل طريقة تلقينا للأفكار وبناء قناعاتنا؛ إذ لم تعد المعلومة حكرا على المؤسسات الأكاديمية والشرعية العريقة التي أمضت عقودا في بناء مناهج التحقق والتمحيص، بل مالت الكفة بوضوح نحو “صانع المحتوى” المتسلح بكاميرا جذابة وخوارزميات رقمية تدفع به إلى صدارة الشاشات. هذه الظاهرة لم تعد مجرد تطور عابر في وسائل الترفيه، بل أفرزت نمطا سلوكيا خطيرا يخلط بين “الشهرة” و”الأهلية العلمية”. وحين تصبح معايير المنصات مبنية على الإثارة البصرية والسرعة الفائقة لشد الانتباه، يغيب التدقيق العلمي، وتتلاشى هيبة الفتوى والتخصص، ويغدو الفضاء العام ساحة مفتوحة تدعو إلى تأصيل منهجي يجمع بين أصول الشريعة، وعلم النفس، وفهم آليات الإعلام الرقمي.

وللمزيد من التحليلات البينية، زوروا موقعنا e3lamia.com.

رسم توضيحي يوازن بين ميزان الشهرة الرقمية (إعجابات ومشاهدات) وميزان التخصص العلمي (كتب وشهادات)، مع خلفية تعبر عن الفضاء الرقمي والشريعة.

المحور الأول: معضلة التخصص وسيولة الخطاب في مواجهة الرسوخ العلمي

تقوم الأزمة الرقمية الراهنة على مغالطة أساسية يقع فيها الملايين يوميا: الخلط بين صناعة الانتشار والجاذبية الرقمية (Viral Dissemination)، وبين الرسوخ التخصصي والأمانة العلمية (Epistemic Authority). فأن تملك مهارة التحدث الجذاب أمام الكاميرا شيء، وأن تمتلك الأدوات المعرفية التي تؤهلك لإصدار الأحكام وتوجيه عقول الناس شيء آخر تماما.

• فوضى التصدر وانفراط عقد التخصص:
يتيح الفضاء الرقمي اليوم لمن يملك قاعدة متابعين مليونية أن يتناول كل شأن دون حرج أو رادع؛ فنشهد من يفتي في المسائل الشرعية الدقيقة ويفصل في الحلال والحرام بلا دراية بأصول الاستنباط وقواعد الفقه، ونرى من يصف خلطات علاجية أو يوجه نصائح دوائية تمس حياة الناس دون أن تطأ قدماه كلية طب، ونعاين من يقدم تحليلات سياسية واستراتيجية كبرى بمجرد قراءة عناوين الأخبار العابرة.

هذا السلوك تغذيه المنصات بما يسمى اقتصاد الانتباه (Attention Economy)؛ وهو مفهوم اقتصادي وإعلامي يعني ببساطة أن رأس المال الحقيقي في عالم الإنترنت لم يعد صحة المعلومة، بل قدرتها على سرقة دقائق معدودة من انتباه المستخدم وحصد المشاهدات والأرباح الترويجية، حتى لو كان المضمون زائفا أو خطيرا (Simon, 1971Abidin, 2018).

• معيار الرسوخ في التأصيل الشرعي والأصولي:
في ميزان الشريعة الإسلامية، يعد التحدث في الشأن العام بغير علم جريمة معرفية وأخلاقية ذات مآلات خطيرة على الفرد والمجتمع. فالإمام الشاطبي في كتابه الموافقات يقرر أن مقاصد الشريعة مبنية على حفظ الدين والعقل والنفس، والقول بغير علم هدم لهذه المقاصد وخرق للأمانة، محذرا من تقديم الرأي المجرد على الدليل؛ مصداقا لقوله تعالى: ﴿وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَٰذَا حَلَالٌ وَهَٰذَا حَرَامٌ لِّتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ﴾ [النحل: 116].

كما رسخ القرآن قاعدة الرجوع إلى أهل العلم والكفاءة فيما يجهله الإنسان: ﴿فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ [النحل: 43]. فـ”أهل الذكر” في الدين هم علماؤه الراسخون، وفي الطب أطباؤه، وفي السياسة والاقتصاد أهلهما المختصون.

• مأزق “سلطة الكاريزما” على حساب “سلطة الحجة”:
يميل المتلقي العادي، بحكم بساطة إدراكه وضغط تدفق الصور، إلى تصديق صاحب المظهر الجذاب والحديث الواثق؛ فيظن خطأ أن الشخص الذي يحظى بملايين الإعجابات لا يمكن أن يخطئ أو يجهل. وهنا يختفي ميزان “الحجة والبرهان”، ليحل محله “ميزان الإعجاب والانبهار”، وهو ما يجعل الباطل يروج متى ما كسي بحسن الإخراج وبريق الشاشات.

المحور الثاني: التداعيات النفسية والسلوكية لاقتصاد الشهرة والانبهار الجمعي

لا يقف خطر هذا الانزياح عند حدود الأخطاء المعرفية، بل يتسلل إلى أعماق النفس البشرية ليصنع تشوهات سلوكية وإدراكية دقيقة تطال طرفي العلاقة الرقمية.

• على مستوى صانع المحتوى (المرسل):
يقع المؤثر تحت تأثير ما يعرف في علم النفس السلوكي بـ التعزيز المتغير (Variable Ratio Reinforcement)؛ والمقصود به ببساطة الآلية النفسية التي تجعل الإنسان ينتظر المكافأة غير المتوقعة، كما يحدث في بعض أنماط ألعاب الحظ؛ حيث ينتظر المؤثر رنين الإشعارات وتزايد أرقام المشاركات والمشاهدات، وقد تسهم هذه المكافآت الرقمية المتفاوتة في زيادة التعلق بالتفاعل والترقب المستمر له (Skinner, 1953).

وقد يولد ضغط المحافظة على الحضور والانتشار خوفا من التراجع أو النسيان، مما يدفع بعض صناع المحتوى إلى “ركوب التريند” والتحدث في كل قضية دون تأهيل كاف، خوفا من فقدان الحضور أكثر من خوفهم من تضليل المتابعين.

• على مستوى الجمهور المتلقي (المستقبل):
قد يمنح الاستهلاك المتكرر للمحتوى المختصر، خاصة حين يتعلق بموضوعات معقدة في أمور الدين أو الطب أو السياسة أو علم النفس، بعض المتلقين شعورا بأنهم أصبحوا ملمين بالموضوع أكثر مما تسمح به معرفتهم الفعلية. فمشاهدة مقطع من دقيقة أو دقيقتين قد تقدم خلاصة سريعة ومبسطة، لكنها لا تمنح بالضرورة الأدوات التي يحتاجها الإنسان لفهم المسألة في أبعادها المختلفة أو مناقشتها بعمق.

ويمكن تفسير جانب من هذه الثقة المعرفية الزائدة في ضوء ما يعرف بـ تأثير دانينغ-كروجر (Dunning-Kruger Effect)؛ وهو انحياز معرفي قد يجعل بعض الأشخاص، عندما تكون معرفتهم أو خبرتهم محدودة في مجال معين، أقل قدرة على إدراك حدود ما يعرفونه، فيبالغون أحيانا في تقدير فهمهم أو كفاءتهم.

ولا يعني هذا أن مشاهدة المقاطع القصيرة تؤدي مباشرة إلى تأثير دانينغ-كروجر، ولا أن كل من يتابع محتوى مختصرا يقع فيه؛ وإنما تكمن المشكلة حين يؤدي التبسيط الشديد والتعرض السريع للمعلومة إلى خلق إحساس بالتمكن دون امتلاك المعرفة الكافية. وهنا قد ينتقل المتلقي سريعا من موقع المتعلم إلى موقع الخبير أو المجادل، في موضوع يحتاج في الأصل إلى قراءة متأنية، ومراجع متعددة، ومعرفة بحدود التخصص؛ وهو ما قد يضعف التواضع العلمي والرجوع إلى أهل الخبرة والمصادر الموسعة (Kruger & Dunning, 1999).

• الانقياد العاطفي وتراجع الحصانة الفكرية:
حين يفتن الجمهور بكاريزما المؤثر، يتعطل التفكير النقدي وتنشأ حالة من “التبعية العمياء”، فيغدو المشاهد غير قادر على مناقشة ما يسمع، بل يدافع عن شخص المؤثر باستماتة، ويستبدل توقير العلم والعلماء بتمجيد النجومية الرقمية الزائلة.

المحور الثالث: استراتيجيات واعية وضوابط منهجية في صناعة وتلقي الخطاب

إن إنقاذ الوعي الجمعي من فوضى الاستعراض يقتضي وضع ميثاق عملي وواضح يحكم طرفي العملية الاتصالية، مستمدا من هدي الشريعة ومتطلبات العصر.

أولا: ميثاق المرسل (صانع المحتوى والمؤثر)

• لزوم حريم التخصص:
الوقوف عند الأصل الأخلاقي الشريف: “رحم الله امرأ عرف قدر نفسه”؛ فيمتنع صانع المحتوى امتناعا جازما عن الإفتاء في الدين، أو تقديم الاستشارات الطبية والنفسية، أو توجيه القرارات المالية الحساسة دون مؤهل علمي وترخيص معتبر.

• عزو العلم لأهله وأمانة النقل:
عند الرغبة في إفادة الناس بموضوع خارج تخصصه، يتعين عليه نسبة الفضل لأهله، وذكر المراجع والأطباء والعلماء الذين استقى منهم، دون أن يوهم الجمهور بأن هذا استنباطه أو علمه الخاص.

• الوضوح التام في الغايات:
التمييز الصريح بين مشاركة “تجربة ذاتية” يحتمل فيها الصواب والخطأ، وبين تقرير “حقيقة علمية” ملزمة للآخرين، مع الإفصاح الكامل عن أي شراكات تجارية أو إعلانية موجهة.

ثانيا: منهجية التلقي وبناء الوعي لدى المتلقي

• مسؤولية التلقي في تشكيل الوعي:
إدراك أن ما نسمعه ونشاهده ليس مجرد محتوى عابر أو تسلية مجانية تذهب سدى، بل يسهم، بصورة مباشرة أو تراكمية، في تشكيل أفكارنا ومواقفنا وميولنا وسلوكنا؛ فالوعي يتأثر بما نسمح له بالدخول إليه، كما تتشكل القناعات تدريجيا من خلال التكرار والتعرض المستمر للمضامين.

وقد بين القرآن هذه المسؤولية بوضوح في قوله تعالى: ﴿إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَٰئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا﴾ [الإسراء: 36].

ومن ثم، فإن مسؤولية التلقي لا تنفصل عن مسؤولية الوعي؛ لأن ما تستقبله الجوارح يصبح جزءا من المادة التي يبني بها الإنسان تصوره عن نفسه وعن الآخرين وعن العالم. ولا يعني ذلك الانغلاق أو رفض الاختلاف، وإنما يعني ألا نمنح انتباهنا وثقتنا لكل متحدث متصدر، وأن نميز بين ما يستحق التلقي والتأمل، وما يحتاج إلى التثبت والمراجعة، وما ينبغي تجاوزه حماية للعقل من التضليل والشبهات والتشويش المعرفي.

• فحص المرجعية بتطبيق خماسية التحقق الاتصالي:
تفعيل الأصل القرآني الحاسم في التحري والتثبت: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا﴾ [الحجرات: 6].

مع اعتماد نموذج الأسئلة الخمسة الكبرى في التحليل الإعلامي الحديث والمستند إلى نظرية لازويل الاتصالية (Lasswell’s 5 Ws):
من؟ Who / ماذا قال؟ Says What/ بأي وسيلة؟ In Which Channel/ لمن وجه خطابه؟ To Whom / وبأي أثر؟ With What Effect.

ويمكن في السياق الرقمي المعاصر إضافة سؤال نقدي مكمل لا يدخل في الصيغة الأصلية للازويل:
من المستفيد من انتشار هذه الرسالة؟
فلا يرتهن الوعي لبريق الظهور، بل ينفذ إلى جوهر الرسالة ومصدرها وخلفياتها وآثارها والمصالح المحتملة المرتبطة بانتشارها.

• ترشيد السلوك التفاعلي:
استشعار أن كل تفاعل رقمي، من إعجاب أو تعليق أو مشاركة (Share)، ليس فعلا محايدا أو عابرا؛ بل قد يسهم في توسيع دائرة وصول المحتوى ومنحه مزيدا من الحضور داخل المنصة. فالمتلقي اليوم لم يعد مجرد مستقبل للرسالة، وإنما أصبح، من خلال تفاعله معها، جزءا من سلسلة انتشارها وتأثيرها.

ومن هنا تبرز أهمية التريث قبل المشاركة، خاصة في القضايا الدينية والطبية والنفسية والاجتماعية الحساسة؛ فلا يكفي أن يكون المحتوى مثيرا أو منسجما مع قناعاتنا حتى نعيد نشره، بل ينبغي أن نسأل: هل المعلومة صحيحة؟ هل مصدرها موثوق؟ وهل أضيف بنشرها معرفة نافعة أم أساهم، دون قصد، في توسيع دائرة التضليل؟

فقد تبدأ المعلومة الخاطئة بمنشور واحد، ثم تتحول بفعل آلاف المشاركات غير المتحققة إلى رأي شائع يكتسب قوته من كثرة تداوله لا من صحة دليله. وهنا تصبح المسؤولية الرقمية امتدادا للمسؤولية الأخلاقية؛ إذ يتحمل الإنسان نصيبه من أثر ما يختار ترويجه، خيرا كان أو تضليلا.
وبذلك يصبح الوعي قبل التفاعل، والتحقق قبل المشاركة من أهم صور السلوك الرقمي المسؤول.

الخاتمة

إن التأثير الحقيقي ليس مجرد صخب رقمي عابر تصنعه لغة الأرقام، ولا يقاس بكثرة المتابعين والمشاهدات وحدها، بل بما يتركه من أثر معرفي وقيمي رصين في وعي الإنسان وسلوكه. فالإشكال ليس في الشهرة أو في صناعة المحتوى في ذاتها، وإنما يبدأ حين تتحول الشعبية إلى بديل عن التخصص، والكاريزما إلى بديل عن الحجة، والانتشار إلى شهادة ضمنية بالكفاءة.

ومن هنا تتقاسم المسؤولية أطراف العملية الاتصالية جميعها؛ فصانع المحتوى مطالب بمعرفة حدود تخصصه، وأمانة النقل، والتمييز بين الرأي الشخصي والمعرفة المتخصصة، كما أن المتلقي مسؤول عن فحص المرجعية، والتحقق من المعلومة، وترشيد تفاعله معها قبل أن يسهم في إعادة نشرها وتوسيع أثرها.

وتكشف هذه الظاهرة، في جوهرها، عن حاجة متزايدة إلى مقاربة تكاملية تجمع بين الأصول الشرعية والقيمية، وفهم السلوك الإنساني، وآليات التواصل والإعلام الرقمي؛ حتى لا تسبق التقنية وعينا بها، ولا تتحول الخوارزميات، بما تمنحه من حضور وانتشار، إلى سلطة تعيد ترتيب مراتب المعرفة في أذهان الناس.

فالمرحلة الراهنة لا تحتاج إلى رفض التأثير الرقمي، بل إلى ترشيده وإعادة ضبط معاييره؛ بحيث تستعيد المعرفة وزنها، والتخصص مكانته، والحجة سلطتها. فليس كل من امتلك جمهورا امتلك أهلية، وليس كل ما تصدر المشهد استحق أن يكون مرجعا؛ وإنما يبقى التأثير الأجدر بالثقة هو ذاك الذي يجمع بين قوة الحضور، وصدق المسؤولية، ورسوخ المعرفة، ويجعل من الفضاء الرقمي مجالا للوعي والبناء، لا مجرد ساحة للظهور والادعاء.

إحالات ومراجع

  • القرآن الكريم.
  • الشاطبي، إبراهيم بن موسى. (1997). الموافقات في أصول الشريعة. تحقيق: مشهور بن حسن آل سلمان. دار ابن عفان.
  • Abidin, C. (2018). Internet Celebrity: Understanding Fame Online. Emerald Publishing.
  • Kruger, J., & Dunning, D. (1999). Unskilled and unaware of it: How difficulties in recognizing one’s own incompetence lead to inflated self-assessments. Journal of Personality and Social Psychology, 77(6), 1121–1134.
  • Lasswell, H. D. (1948). The Structure and Function of Communication in Society. The Communication of Ideas, 37, 215–228.
  • Simon, H. A. (1971). Designing Organizations for an Information-Rich World. In M. Greenberger (Ed.), Computers, Communications, and the Public Interest (pp. 37–72). The Johns Hopkins Press.
  • Skinner, B. F. (1953). Science and Human Behavior. Macmillan.

e3lamia

"مؤسس ومدير منصة إعلامية (e3lamia). صحفي وباحث متخصص في الشؤون الدولية والتحليلات السياسية. خبرة تمتد لـ 10 سنوات في المجال الإعلامي الرقمي."

Related Posts

الكوفية الفلسطينية: رمز الصمود والتشبث بالأرض والهوية

من لباس الفلاح إلى أيقونة النضال العالمي بقلم: نزهة الإدريسي المملكة المغربية الكوفية الفلسطينية ليست مجرد قطعة قماش، بل أصبحت رمزًا ثقافيًا ووطنياً وإنسانياً يحمل عدة دلالات متراكمة عبر التاريخ.…

السلطة والشرعية في العقل السياسي العربي:كيف تُنتج الشرعية؟ البيعة، القوة، الدولة، الحاكم والجماعة(ح8)

الحلقة الثامنة: تحليل العلاقة بين الغلبة والمشروعية في مشروع الجابري بقلم: الأستاذ رشيد مريتخ باحث في التربية والحكامة والأورطوبيداغوجيا بعد أن انتقلنا في الحلقة السابقة من سؤال السلطة إلى سؤال الدولة، نصل…

5 1 تصويت
تقييم المادة

اترك رد

0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت

You Missed

🔴 عاجل: الجزائر تقطع علاقاتها الدبلوماسية مع الإمارات رسمياً

  • من e3lamia
  • سبتمبر 11, 2026
  • 14 views
🔴 عاجل: الجزائر تقطع علاقاتها الدبلوماسية مع الإمارات رسمياً

الكوفية الفلسطينية: رمز الصمود والتشبث بالأرض والهوية

  • من e3lamia
  • سبتمبر 11, 2026
  • 14 views
الكوفية الفلسطينية: رمز الصمود والتشبث بالأرض والهوية

السلطة والشرعية في العقل السياسي العربي:كيف تُنتج الشرعية؟ البيعة، القوة، الدولة، الحاكم والجماعة(ح8)

  • من e3lamia
  • سبتمبر 7, 2026
  • 38 views
السلطة والشرعية في العقل السياسي العربي:كيف تُنتج الشرعية؟ البيعة، القوة، الدولة، الحاكم والجماعة(ح8)

وهم التأثير “Influence”: بين صخب الشهرة ورصانة التخصص الرقمي رؤية تكاملية في الأصول الشرعية والسلوك الرقمي الواعي

  • من e3lamia
  • سبتمبر 5, 2026
  • 112 views
وهم التأثير “Influence”: بين صخب الشهرة ورصانة التخصص الرقمي رؤية تكاملية في الأصول الشرعية والسلوك الرقمي الواعي

عندما يُساء استعمال السلطة — من الخطأ الإداري إلى صناعة الملف:كيف تتحول الأجهزة الرسمية إلى أدوات للكيّد والضغط؟

  • من e3lamia
  • سبتمبر 5, 2026
  • 164 views
عندما يُساء استعمال السلطة — من الخطأ الإداري إلى صناعة الملف:كيف تتحول الأجهزة الرسمية إلى أدوات للكيّد والضغط؟

المولد النبوي .. من جدل الاحتفال إلى معنى الاقتداء

  • من e3lamia
  • سبتمبر 3, 2026
  • 69 views
المولد النبوي .. من جدل الاحتفال إلى معنى الاقتداء
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x