حفل تكريم استثنائي شهدته مدينة إسطنبول مساء الأحد 17 مايو 2026، نظمته “جمعية الصداقة المغربية التركية” لتوديع رئيسها السابق السيد عباس الزعيم، تقديراً لمسيرة حافلة بالعطاء والإنجاز في خدمة الجالية المغربية والعربية بتركيا. وقد تميزت الأمسية بحضور واسع ومميز ضم رموز المجتمع المدني، نخبة من المثقفين والأساتذة، بالإضافة إلى أعضاء فاعلين من الجاليات المغربية والعربية والتركية، في تجسيد حي للروابط الأخوية المتينة التي ساهم الأستاذ الزعيم في نسجها وتعزيزها على مدى سنوات قيادته للجمعية.
وللمزيد من أخبار الجالية، يمكنكم زيارة صفحتنا المخصصة عبر الرابط e3lamia.com.

تكريم رسمي وتقدير جماعي
توج الحفل بتسليم السيد عباس الزعيم مجموعة من الأدرع والشهادات التقديرية، حيث قدمت الجمعية درعاً تذكارياً خاصاً، فيما شاركت القنصلية العامة للمملكة المغربية بإسطنبول بتقديم الشكر الرسمي، إلى جانب ممثلين عن جهات جمعوية فاعلة في إسطنبول. وجاء هذا الاعتراف الجماعي تتويجاً للدور الريادي الذي لعبه السيد عباس الزعيم في تقريب وجهات النظر، ودعم أبناء الجالية، وتعزيز أواصر الصداقة والتعاون الاستراتيجي بين المغرب وتركيا في مختلف المجالات الثقافية والاجتماعية.
كلمات الوداع ورؤية المستقبل
ألقى المحتفى به السيد عباس الزعيم كلمة مؤثرة عبّر فيها عن عميق امتنانه لأعضاء الجمعية والحاضرين، مستذكراً المحطات البارزة والإنجازات التي تحققت بفضل العمل الجماعي والتفاني، مؤكداً استعداده الدائم لدعم الجمعية في مراحلها القادمة. من جهتها، أشادت السيدة خديجة سلمان، نائبة رئيس الجمعية، بالمجهودات الجبارة للرئيس السابق، مؤكدة على أهمية استمرارية النهج الذي أرساه. كما أعلنت السيدة أمينة جروض، الرئيسة الجديدة المنتخبة، عن التزامها بمواصلة المسيرة وتعزيز دور الجمعية كجسر للتواصل والعمل الجاد المستمر في خدمة الجاليات والثقافة المغربية.
واختتم الفعاليات السيد متين توران، أحد أبرز فاعلي المجتمع المدني التركي، مشيداً بالدور الحيوي للجمعية في تعزيز التفاهم المتبادل بين الشعبين.
المصدر: تغطية خاصة لأنشطة الجالية المغربية بتركيا، بالاستناد إلى تقارير حول دور الجمعيات في دعم الجاليات الصادرة عن منظمة التعاون الإسلامي.









