إعدامات خارج القانون تحت وضح الشمس
وثقت كاميرات مواطنين فلسطينيين اليوم الجمعة لحظات مفزعة لما وصفوه بـ “عملية إعدام ميداني” نفذها مستوطنون إسرائيليين بحق مجموعة من الشبان الفلسطينيين في منطقة “تل” القريبة من أريحا بالضفة الغربية. أظهرت اللقطات المصورة، التي تم تداولها على نطاق واسع، مستوطنون إسرائيليين يحيطون بشبان ملقون على الأرض بأيديهم مقيدة، قبل أن يفتحوا النار عليهم من مسافات قريبة جداً، مما أدى إلى سقوطهم قتلى في مشهد صادم ينتهك أبسط قواعد القانون الدولي والإنساني.
المشاهد المصورة من فيديو الإعدام الاجرامي تشاهدون أسفل المقال.
وللمتابعة الحصرية لتوثيق جرائم الاحتلال، زوروا موقعنا e3lamia.com.
بن غفير يستغل الدم الفلسطيني ويتوعد بهدم المنازل
وفي توقيت متزامن مع وقوع المجزرة، خرج وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف، إيتمار بن غفير، بتصريحات نارية اعتبر فيها أن “مصير القتلة في الضفة والقدس يجب أن يكون مثل مصير بيت حانون في غزة”.
وقال بن غفير وهو في طريقه لحضور اجتماع مجلس الوزراء المصغر: “سأطالب الجيش بتدمير منازل الإرهابيين وأنصارهم جواً وبجرافات D9… لكل يهودي يُقتل، يجب أن يتكبد العدو خسارة في الأراضي والمنازل”.
وأضاف بصراحة مخيفة: “هذه هي اللغة التي تُتحدث بها في الشرق الأوسط، وكما تحدثنا بها في غزة، فقد حان الوقت للتحدث بها أيضاً في الضفة”.
انتهاك صارخ للقانون الدولي
وتأتي هذه التصريحات والمشاهد لتؤكد التحول الخطير في سياسة الإسرائيليين نحو “الإعدامات الميدانية” بدلاً من الاعتقال، خاصة بعد نجاح المقاومة الفلسطينية في عمليات نوعية اخیرة.
ويرى محللون أن دعوة بن غفير لتطبيق “نموذج بيت حانون” (في إشارة للهدم الشامل والتدمير) في الضفة الغربية تمثل تصعيداً غير مسبوق يهدف إلى تهجير سكان المناطق المستهدفة وفرض عقاب جماعي على المدنيين، في وقت تتصاعد فيه دعوات دولية لوقف الانتهاكات الإسرائيلية الجسيمة.
المصدر: مقاطع فيديو موثقة من موقع الحدث في منطقة “تل”، وتصريحات إيتمار بن غفير المنقولة عن وسائل الإعلام الإسرائيلية.





