تاريخ النشر: الجمعة، 16 شتنبر 2026
عاجل | الضفة الغربية
اعتقال مواطنين وتعطيل موسم قطف العنب في منطقة “واد الشنار” المعرضة للاعتداءات المستمرة
اعتقال مواطنين وتعطيل موسم قطف العنب في منطقة “واد الشنار” المعرضة للاعتداءات المستمرة
هاجمت مجموعات من المستوطنين المسلحين، اليوم الجمعة، المزارعين الفلسطينيين واعتدت عليهم في منطقة “واد الشنار” التابعة لمدينة حلحول شمال الخليل، وذلك تحت حماية مباشرة من جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي. وأفاد مراسلنا في الموقع، محمد ملحم، بأن الجنود اعتقلوا مواطنين اثنين أثناء الدفاع عن أراضيهم، واقتادوهما مكبلي اليدين قبل أن يفرجوا عنهما بعد ساعات من التحقيق.

وللمتابعة الحصرية لأحداث الضفة الغربية، زوروا موقعنا e3lamia.com.
تفاصيل الاعتداء والاعتقال
أوضح المراسل أن المستوطنين اقتحموا المنطقة بحماية عسكرية مشددة، حيث قاموا بالاعتداء الجسدي على المزارعين ومنعهم من الوصول إلى كروم العنب. وفي خضم الفوضى، تدخل جنود الاحتلال لاعتقال مواطنين اثنين، حيث تم تقييد أيديهما واقتيادهما إلى جهة غير معلومة لساعات، خضعا خلالها للتحقيق، قبل أن يتم الإفراج عنهما في وقت لاحق من نفس اليوم. وتأتي هذه الحادثة في ذروة موسم قطف العنب، مما يسبب خسائر فادحة للمزارعين الذين يعتمدون على هذا الموسم كمصدر رزق رئيسي.
واد الشنار.. هدف متكرر للاعتداءات
يذكر أن منطقة واد الشنار في حلحول تتعرض بشكل مستمر وممنهج لاعتداءات المستوطنين المتطرفين. وتشمل هذه الاعتداءات سرقة محاصيل العنب، اقتلاع الأشجار المثمرة، وتجريف الأراضي الزراعية بهدف مصادرتها وتهجير أصحابها منها. ورغم تكرار الشكاوى لدى سلطات الاحتلال، إلا أن الإفلات من العقاب يشجع المستوطنين على تصعيد جرائمهم ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم. يمكن الاطلاع على تقارير حقوق الإنسان حول هذه الانتهاكات عبر مواقع مثل بتسليم أو ضمير.
سياق الأحداث في الضفة الغربية
تتصاعد وتيرة الاعتداءات الاستيطانية في الضفة الغربية بشكل ملحوظ خلال الأشهر الأخيرة، خاصة في مناطق الأغوار والمدن الشمالية والجنوبية مثل الخليل. وتوثق المنظمات الدولية انتهاكات منهجية تشمل منع الوصول للأراضي الزراعية، تخريب الممتلكات، والعنف المباشر ضد السكان المدنيين تحت غطاء الحماية العسكرية الإسرائيلية.
وأكد المزارعون في حلحول أنهم لن يتخلوا عن أراضيهم رغم كل محاولات التهجير والضغط، مطالبين المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لحماية المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم من بطش المستوطنين وجيش الاحتلال.







