أثار القمع والتهميش ومحاولة طمس الهوية الذي تمارسه الصين ضد شعب تركستان الشرقية (الأتراك الأويغور) ردود فعل قوية من بعض الدول وخصوصا تركيا، ومع ذلك ورغم كل الإدانات لم تتراجع عن الإضطهاد بل يزداد حدة كل يوم منذ أكثر من نصف قرن.
في الآونة الأخيرة لجأت الصين إلى استخدام أساليب مختلفة في جهد متضافر لضمان عدم احتضان العالم التركي للأتراك الأويغور وتركهم بلا نصير.
وتتهم الصين الأتراك الأويغور الذين يتمسكون بوعيهم الإسلامي والوطني كذلك بالتطرف الديني وتصورهم أمام الرأي العام العالمي على أنهم اسلاميون متطرفون،وتشوه سمعة الغالبية العظمى من سكان تركستان الشرقية، وإنها تعمل بكل قوتها وسيطرتها الإعلامية بكل مكان على تقديم الشعب الأويغوري كإرهابيين للمجتمع الدولي.
وفي الوقت نفسه تعمل على تطوير العلاقات مع تركيا ومجتمعاتها لترك هذا الشعب الأويغوري بلا دعم كاليتيم، مما نتج عن ذالك ما نراه من تعتيم إعلامي رهيب بكل المنابر الإعلامية ذات الصيت الكبير محليا أو عالميا، وهذا السكوت والتغافل الغير مبرر كذالك من كل المنظمات الحقوقية والإنسانية إن دل على شيء فإنما يدل على حجم التخاذل والتمييز في الدفاع عن القضية العادلة(تركستان الشرقية) وكشف ما تشهده من ظلم واضدهاد يندى له الجبين منذ عقود من الزمن.
ولمزيد من المقالات والأخبار حول هذا الموضوع يرجى زيارة الموقع الرسمي https://share.google/KEPvRShdYYS5HJcj0






