تحدي روحي تحت القباب شهدته باحات المسجد الأقصى المبارك اليوم الأربعاء، حيث أدى نحو 140 ألف مصل صلاة عيد الأضحى في أجواء إيمانية استثنائية، متحدين القيود الإسرائيلية المشددة التي حرمت عشرات الآلاف من الوصول إلى القدس المحتلة. ورغم إغلاق العديد من مداخل البلدة القديمة وفرض الحواجز العسكرية، امتلأت ساحات المسجد بالمصلين الذين تولت لجان النظام التابعة لدائرة الأوقاف الإسلامية تنظيم حركتهم بدقة، في رسالة واضحة بأن الأقصى يبقى عصياً على التهويد وملاذاً روحياً للفلسطينيين رغم عقود من الحصار.
وللمتابعة الحصرية لتطورات القدس، يمكنكم زيارة تقاريرنا على موقعنا e3lamia.com.
الخليل.. صلاة تحت وابل القنابل الصوتية
شهدت مدينة الخليل مشهداً مختلفاً ومؤلمًا في المسجد الإبراهيمي الشريف، حيث لم يتمكن سوى عدد محدود جداً من المصلين (حوالي 300 فقط) من أداء الصلاة بعد أن أغلقت قوات الاحتلال البوابات الرئيسية وفشلت المئات عند الحواجز لساعات طويلة. وتصاعد التوتر عندما أطلقت القوات الإسرائيلية قنابل صوتية داخل باحات الحرم وفي محيطه، مما أثار حالة من الذعر بين المصلين وكبّر التكبيرات، في خطوة وصفها محافظ الخليل خالد دودين بأنها “إرهاب ديني وإحلال استيطاني” يهدف لكسر ارتباط الفلسطينيين بمقدساتهم. وأكد القائم بأعمال مدير أوقاف الخليل منجد الجعبري أن الحرم سيبقى مسجداً إسلامياً خالصاً، داعياً الفلسطينيين لمواصلة الرباط فيه تفويتاً على مخططات الاحتلال.
اقتحامات واعتقالات في فجر العيد
لم تتوقف آلة القمع الإسرائيلي عند حدود المساجد، بل امتدت لتشمل مدن وبلدات الضفة الغربية، حيث اقتحمت قوات خاصة بلدات في جنين (صانور، ميثلون، سيريس، قباطية) واعتقلت 4 مواطنين، بينما داهمت قرية عوريف جنوب نابلس وصادرت ألعاب أطفال من متجر في يوم العيد في خطوة استفزازية بامتياز. كما شهد مخيم قلنديا شمال القدس انتشاراً كثيفاً للجنود واقتحامات للمنازل، في إطار خطة عسكرية شاملة تهدف لخنق الحياة الفلسطينية خلال أيام العيد. وتأتي هذه الاعتداءات في سياق تصعيد دموي مستمر منذ أكتوبر 2023، أسفر عن استشهاد 1168 فلسطينياً واعتقال 23 ألفاً آخرين في الضفة وحدها، وفق أحدث الإحصائيات الرسمية.
بيت لحم وصمود المهد
وفي سياق متصل، أدى الفلسطينيون صلاة العيد في ساحة المهد ببيت لحم، حيث أكد مفتي المدينة الشيخ عبد المجيد عمارنة أن الشعب الفلسطيني يقدم تضحيات جسيمة لكنه يبقى صامداً رغم الحصار الاقتصادي ومنع العمال وقبض أموال المقاصة. وشدد عمارنة على أن معاناة الأسرى في السجون الإسرائيلية تشكل جزءاً من ثمن الحرية الذي يدفعه الفلسطينيون، مؤكداً أن المقدسات ستبقى خطاً أحمر لا يمكن تجاوزه مهما اشتدت الضغوط.
المصدر: تقرير ميداني مشترک نشرته وكالة الأناضول ووكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).








7gamesbet? Ah yeah, it’s been my go to for a bit now. Good stuff, easy access, just what I need. Definitely worth a shot: 7gamesbet.