بقلم: أ. سعاد النجارة
أستاذة باحثة وإعلامية بالمغرب
سياق الانتخابات ونسبة المشاركة
عاش المغرب يوم 23 شتنبر 2026 أجواء الانتخابات التشريعية لانتخاب أعضاء مجلس البرلمان، حيث انطلقت عملية التصويت عبر كل ربوع المملكة.
لكن الملاحظ، ان عدد المشاركين في العملية كان ضئيلا جدا، بالكاد وصل إلى 38% فقط.
وقد تابعت كل الجهات مايجري بمقرات الاقتراع، واسفرت عمليات الفرز وتجميع المحاضر عن:
فوز حزب الأصالة والمعاصرة بـ 97 مقعدا على حساب باقي الأحزاب المنافسة.
وللمزيد من تغطية الانتخابات وتحليلاتها، زوروا موقعنا e3lamia.com.

تشكيل الحكومة وسيناريوهات الرئاسة
وفي انتظار تشكيل الحكومة الجديدة تعيش الاحزاب وفئات المجتمع المدني تشنجات كبيرة، وتطرح توقعات عن هوية رئيس الحكومة الجديد.
ولا يزال الجدل مستمر هل سيحدث استثناء وتسند رئاسة الحكومة لسيدة على رأس تنسيقية حزب الأصالة والمعاصرة لتكون سابقة من نوعها في تاريخ المغرب؟ أم أن الأمر سيذهب باتجاه آخر نحو مشروع حكومة المونديال 2030 ويتم اختيار “فوزي لقجع” رئيسا لهذه الحكومة؟
الوعود الانتخابية بين الخطاب والواقع
ومن المؤكد أنه كيفما كان الأمر فالاهم هل سيلتزم حزب الأصالة والمعاصرة بوعوده أثناء حملته الانتخابية ام ستبقى تلك الوعود مجرد خطابات تكرس واقعا معادا لكل الحملات الانتخابية بعيدة كل البعد عن التطبيق والواقع لتطوى مرة أخرى هذه السنوات الخمس بنتيجة بيضاء أو جوفاء؟
الائتلاف الحكومي وموقف المعارضة
وكما يظل كذلك الجدل قائما حول الائتلاف الحكومي وتشكيل أغلبية برلمانية من سيدخل ومن سيخرج إلى جهة معارضة قوية داخل البرلمان إذ تتحدث الأنباء عن تصريح حزب العدالة والتنمية بعزمه لدخول المعارضة رغم حصوله على 54 مقعدا لكنه هذه المرة يتوعد بمعارضة شرسة ليتصدى بها في وجه حكومة يحكم عليها بالفشل قبل أن تتشكل كما تم التصريح به من طرف أمينه العام (عبد الإله بن كيران).
دور المؤسسة الملكية وترقب المجتمع
وفي ظل هذا وذاك يظل المجتمع المدني المغربي بكل فئاته وأطيافه في ترقب وجيس عن كل ماسيسفر عنه اختيار صاحب الجلالة الملك محمد السادس لرئيس الحكومة الجديد هل سيتم العمل بالفصل الدستوري لتولي أمين عام الحزب الفائز فيحدث معه الاستثناء أم أن أمرا آخر طبقا لما يراه مناسبا لرئاسة الحكومة ومصلحة البلد كل هذه الأسئلة ستظل مطروحة إلى حين.
يتبع…….






