فصل جديد في التاريخ السياسي المغربي:
جلالة الملك محمد السادس يعين فاطمة الزهراء المنصوري كأول امرأة ترأس الحكومة
القصر الملكي بالرباط – 28 شتنبر 2026: تكليف بتشكيل الحكومة فوراً بعد تصدر “الأصالة والمعاصرة” للانتخابات
في خطوة تاريخية غير مسبوقة تعكس دينامية الإصلاح والمساواة التي يرسيها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، تم اليوم الثلاثاء 28 شتنبر 2026 بالقصر الملكي بالرباط، تعيين السيدة فاطمة الزهراء المنصوري كأول رئيسة حكومة في تاريخ المملكة المغربية. ويأتي هذا التعيين الملكي السامي تتويجاً للمسار الديمقراطي ولنتائج الانتخابات التشريعية ليوم 23 شتنبر 2026، التي تصدر فيها حزب الأصالة والمعاصرة المرتبة الأولى. وللمتابعة الحصرية لمستجدات تشكيل الحكومة، زوروا موقعنا e3lamia.com.
مسيرة حافلة ومسؤولية وطنية
وخلال مسيرتها السياسية والمهنية الممتدة، تقلدت السيدة فاطمة الزهراء المنصوري عدة مناصب مهمة ومسؤوليات جسيمة أثبتت فيها كفاءة عالية وقدرة على التدبير. ويعبر هذا التعيين عن ثقة ملكية راسخة في قدراتها لقيادة المرحلة المقبلة، وسط تطلعات شعبية واسعة بأن يكون منصب “أول رئيسة حكومة مغربية” خيراً وبركة على الجميع، وبداية لعهد جديد من الإنجاز والتمكين.
التكليف الملكي: مشاورات داخلية ثم انفتاح واسع
وقد كلفها جلالة الملك، مباشرة بعد تعيينها في منصبها الجديد، بتشكيل الحكومة المغربية الجديدة في أقرب وقت ممكن. وحدد الخطاب الملكي مساراً واضحاً لهذه العملية يبدأ بـ عقد مشاورات داخلية عميقة مع حزبها (الأصالة والمعاصرة) لتحديد الخطوط العريضة للبرنامج الحكومي، يليها الانفتاح على باقي الأحزاب السياسية الممثلة في البرلمان لبناء أغلبية حكومية مستقرة ومتجانسة قادرة على تنفيذ المشاريع الكبرى للبلاد.
وعد بالتغيير: تحقيق انتظارات الملك والشعب
وعن نفسها، وفي أول تصريح لها عقب التعيين، أكدت السيدة فاطمة الزهراء المنصوري التزامها الراسخ بتحقيق وعود الحملة الانتخابية التي قدمها حزبها للمواطنين. كما عبرت عن عزمها القوي على محاولة تحقيق انتظارات صاحب الجلالة الملك محمد السادس وانتظارات الشعب المغربي المشروعة في التنمية، العدالة الاجتماعية، التشغيل، وتحسين الخدمات العمومية.
“يوم تاريخي يسطره المغرب بامرأة…”
أنظار البلاد تتجه الآن نحو مشاورات تشكيل الحكومة المنتظرة.
كتابة وإعداد: أ.سعاد النجارة







