دعوة تركية حاسمة للسلام أطلقها الرئيس رجب طيب أردوغان أثناء عودته من كازاخستان، مشدداً على ضرورة وقف الاستفزازات الإسرائيلية فوراً كخطوة أولى لا غنى عنها لبناء سلام حقيقي ودائم في المنطقة. وفي تصريحات للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية، أكد أردوغان أن تحقيق الاستقرار الإقليمي يتطلب من الجميع وضع “الحسابات قصيرة المدى” جانباً، وأن على الدول الدفاع عن حقوق مواطنيها بدلاً من الانحياز لمصالح أطراف خارجية، في إشارة واضحة إلى السياسات الغربية الداعمة لإسرائيل والتي تغذي الصراع في غزة والضفة الغربية.
وللمتابعة الحصرية للسياسة الخارجية التركية، يمكنكم زيارة الموقع الرسمي للرئاسة عبر الرابط tccb.gov.tr، كما نذكركم بتغطياتنا للشأن الدولي على موقعنا e3lamia.com.
أنقرة تستعد لاستضافة مصير “الناتو”
حيث توقع أردوغان أن تشهد قمة الحلف المقررة في العاصمة التركية يومي 7 و8 يوليو المقبل اتخاذ قرارات “مصيرية” ستشكل مستقبل المنظمة وبنية الأمن العالمي في المرحلة القادمة. وفي سياق متصل، وجه الرئيس التركي رسالة إلى الاتحاد الأوروبي معتبراً أن “تركيا تمثل فرصة كبيرة”، داعياً بروكسل إلى اتخاذ “قرار تاريخي” لتقييم هذه الفرصة والاستفادة من الموقع الاستراتيجي والاقتصادي لتركيا، مما يعكس رغبة أنقرة في إعادة ضبط بوصلة علاقاتها مع أوروبا بناءً على المصالح المتبادلة والاحترام المتبادل.
ملفات ساخنة: قبرص الشمالية ومقاتلات إف-35
وقآن لم تغب عنها التصريحات، حيث شدد أردوغان على أهمية مشاركة “جمهورية شمال قبرص التركية” في أنشطة منظمة الدول التركية، مؤكداً دعم أنقرة الثابت لقضيتها العادلة. وبشأن مقاتلات “إف-35″، أشار إلى وجود تواصل مستمر مع الجانب الأمريكي ومطالب تركية “واضحة” لاستعادة الحقوق في البرنامج، معرباً عن أمله في نتائج إيجابية قريباً. أما فيما يتعلق بالمقاتلة الوطنية الخامسة الجيل “قآن” (KAAN)، فقد وصفها أردوغان بأنها “الخطوة الأولى” فقط، مبشراً بقصة جديدة في صناعة الطيران العسكري حيث ستنتج تركيا طائرات “أفضل وأقوى” بمجرد اكتمال تطوير هذا المشروع الضخم الذي يضع أنقرة في نادي محدود من الدول المصنعة للمقاتلات الشبحية.
المصدر: تقارير مباشرة نشرتها وكالة الأناضول من طائرة الرئاسة التركية.







