افتتاح رسمي استثنائي شهدته مدينة إسطنبول اليوم الخميس 21 مايو 2026، بانطلاق فعاليات الدورة الثامنة من “مهرجان إثنوسبورت للرياضة والثقافات التقليدية” (World Ethnosport Cultural Festival) في مطار أتاتورك التاريخي. وقد تولى شرف قص شريط الافتتاح كل من السيد بلال أردوغان، نجل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والسيد نائب (ة) وزير التعليم التركي، اللذين قاما بجولة تفقدية شاملة لأجنحة الدول المشاركة، مطلعين عن كثب على المعروضات التراثية والرياضية التي تعكس تنوع الحضارات الإنسانية.
وللمتابعة الحصرية لفعاليات المهرجان، يمكنكم زيارة الموقع الرسمي لـ World Ethnosport، كما نذكركم بتغطياتنا الثقافية على موقعنا e3lamia.com.
حضور عربي وآسيوي واسع وتنظيم دولي يميز هذه الدورة التي تقام تحت شعار “المدينة القديمة تلتقي بالتقاليد العريقة”، بتنظيم مشترك بين الجمعية التركية العربية، واتحاد الجاليات العربية، وبيت الفن التركي العربي، بالتعاون الوثيق مع منظمة World Ethnosport.
وشهدت قاعات المهرجان إقبالاً جماهيرياً غفيراً منذ الساعات الأولى، حيث توافد آلاف الزوار لاستعراض فعاليات تمتد من الساعة 9 صباحاً حتى 8 مساءً، وتتضمن عروضاً للفروسية التقليدية، الألعاب الشعبية، الفرق الفلكلورية من دول مختلفة، بالإضافة إلى ورش للحرف اليدوية والمأكولات التراثية وأنشطة عائلية وثقافية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.
الجناح المغربي يبهر الزوار
بحضور لافت ومشرف قادته جمعية الصداقة المغربية التركية، التي قدمت لوحة فنية متكاملة تعكس غنى التراث المغربي الأصيل. وتميز الجناح المغربي بعروض حية للأزياء التقليدية، وأشكال جميلة من عمق الثقافة المغربي جذبت أنظار الزوار الأتراك والأجانب، مما عزز من صورة المغرب كوجهة ثقافية وسياحية رائدة. وجاءت مشاركة الجمعية تتويجاً لجهودها المستمرة في تعزيز جسور الصداقة بين الشعبين المغربي والتركي، وإبراز الهوية المغربية بمكوناتها المتعددة في المحافل الدولية الكبرى بإسطنبول.

دول عربية وآسيوية تشارك بقوة إلى جانب المغرب، شهدت النسخة الحالية حضوراً مكثفاً لدول عربية شقيقة مثل فلسطين، السودان، سوريا، العراق، ومصر، بالإضافة إلى مشاركات آسيوية مميزة من اليابان، جورجيا، أذربيجان، وتركمانستان. وقد أعرب القائمون على المهرجان عن سعادتهم بهذا التنوع الثقافي الذي يحقق أهداف الجهة المنظمة في نشر قيم التسامح والتعايش بين الشعوب عبر الرياضة والفنون التقليدية، مؤكدين أن المهرجان أصبح منصة عالمية حقيقية للحوار الحضاري بعيداً عن صراعات السياسة.
الجمعيات الشريكة والداعمة لعبت دوراً محورياً في إنجاح هذا الحدث الضخم، حيث برزت أسماء جمعيات جالية فاعلة مثل: VISAL، بيت الفن التركي العربي، جمعية الصداقة التركية المغربية، جمعية الوصال، الجالية المصرية في تركيا، والجالية السودانية (TURSUD)، بالإضافة إلى اتحاد الجاليات العربية والجمعية التركية العربية، مما يعكس قوة التنظيم المجتمعي للجاليات في تركيا ودورها الفعال في المشهد الثقافي التركي.

ولا تزال أبواب المهرجان الدولي هذا بإسطنبول مفتوحة أمام زواره ابتداءا من يوم الخميس 21 ماي إلى حدود يوم الأحد 24 ماي 2026 .
المصدر: تقرير ميداني أعدته منصة e3lamia من إسطنبول.








