ميناء بودروم التاريخي بولاية موغلا التركية شهد اليوم الجمعة حدثاً سياحياً بارزاً، تمثل في وصول سفينة الرحلات البحرية الضخمة “Marella Discovery”، حاملة على متنها 1812 سائحاً قادمين لاستكشاف سحر الريفيرا التركية. ورست السفينة التي ترفع علم مالطا ويبلغ طولها 264 متراً، قادمة من ميناء ليماسول القبرصي، لتضيف دفعة قوية لحركة السياحة البحرية في المنطقة مع بداية موسم الصيف.
الدفعة السياحية البريطانية شكلت الغالبية العظمى من ركاب السفينة، حيث ضم الوفد السياحي الكبير مواطنين من المملكة المتحدة بشكل أساسي، بالإضافة إلى طاقم السفينة المكون من 732 فرداً. وبعد إجراءات النزول المنظمة، توجه السياح فوراً في جولات مكثفة لزيارة المعالم التاريخية الشهيرة في بودروم، مثل قلعة القديس بطرس ومتحف الآثار تحت الماء، بالإضافة إلى التجول في أزقة المدينة البيضاء والاستمتاع بشواطئ البحر المتوسط الصافية، في خطوة تعكس الإقبال المتزايد على الوجهات التركية الآمنة والغنية بالتراث. ولحجز رحلاتكم واستكشاف معالم بودروم،
يمكنكم الاطلاع على معلومات السياحة عبر الموقع الرسمي goturkiye.com، كما نذكركم بتغطياتنا السياحية على موقعنا e3lamia.com.
جدول الرحلة البحري يواصل مساره بعد محطة بودروم الناجحة، حيث من المقرر أن تغادر السفينة الميناء مساء الجمعة متجهة نحو جزيرة سانتوريني اليونانية، وتحديداً ميناء “ثيرا” الشهير بمناظره الخلابة ومنازله البيضاء المزرقّة. وتأتي هذه الزيارة ضمن جولة بحرية شاملة تشمل عدة محطات في شرق البحر المتوسط، مما يعزز من مكانة بودروم كمحطة إجبارية ومفضلة لشركات الرحلات البحرية العالمية نظراً لجمال طبيعتها وغناها الأثري.
الأثر الاقتصادي المتوقع لمثل هذه الزيارات الجماعية كبير على الاقتصاد المحلي، حيث يساهم تدفق آلاف السياح في يوم واحد في تنشيط حركة المطاعم، والمحلات التجارية، وخدمات النقل، والمرشدين السياحيين في الولاية. ويعول أصحاب الأعمال في بودروم على تكرار مثل هذه الزيارات طوال موسم 2026 لتحقيق أرقام قياسية في الإيرادات السياحية، خاصة مع تحسن مؤشرات السفر العالمي وثقة السائحين الأوروبيين في البنية التحتية والخدمات المقدمة في تركيا.
المصدر: تقرير مصور لوكالة الأناضول من ولاية موغلا.








