دعوة صريحة لتصعيد غير مسبوق
جدّد وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف، إيتمار بن غفير، دعوته للحرب الشاملة ضد إيران، مؤكداً أن “المهمة لم تنته بعد”. وفي تصريحات نقلتها هيئة البث الإسرائيلية اليوم الأحد، ادعى بن غفير نجاح إسرائيل في “تأخير البرنامج النووي” لطهران، لكنه شدد على أن “الأمام المزيد من العمل”، داعياً الولايات المتحدة إلى تغيير لغتها الدبلوماسية واستبدالها بـ “أكبر عدد ممكن من الصواريخ” كحل وحيد للتعامل مع ما وصفه بـ “النظام الشرير”.
وللمتابعة الحصرية لتطورات الملف الإيراني، زوروا موقعنا e3lamia.com.
تحذيرات من “أسبوع حاسم” وتحشيد أمريكي ضخم
و تتزامن هذه التصريحات الاستفزازية مع تقارير استخباراتية إسرائيلية تشير إلى أن المنطقة مقبلة على “أسبوع حاسم“. فقد أفادت القناة 13 الإسرائيلية بأن مسؤولين في تل أبيب يتوقعون أن يتجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نحو توسيع نطاق العمليات العسكرية ضد إيران بشكل كبير. وكشفت المصادر عن وصول تعزيزات عسكرية أمريكية هائلة تضم نحو 100 طائرة تزود بالوقود ومقاتلات إضافية إلى قواعد في المنطقة، استعداداً لأي سيناريو محتمل في الأيام القادمة.
انهيار الاتفاق وسيناريو الرد والرد المضاد
ويأتي هذا التصعيد الخطير بعد انهيار هدنة هشة كانت قد بدأت بتوقيع مذكرة تفاهم بين واشنطن وطهران في 18 يونيو 2026 بوساطة باكستان وقطر. لكن ترامب أعلن في 8 يوليو الجاري انتهاء وقف إطلاق النار عقب تجدد التوتر في مضيق هرمز، ليعود الطرفان لدائرة العنف؛ حيث استأنفت الولايات المتحدة ضرباتها داخل العمق الإيراني، وردت طهران بهجمات استهدفت قواعد ومصالح أمريكية في المنطقة. وتؤكد القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أن عملياتها الحالية تهدف حصراً إلى “تقويض القدرات العسكرية الإيرانية” ومواجهة التهديدات الوشيكة، في وقت يبدو فيه الخيار الدبلوماسي بعيد المنال أكثر من أي وقت مضى.
المصدر: تقارير وكالة الأناضول وهيئة البث الإسرائيلية والقناة 13 من إسطنبول وتل أبيب







