إسطنبول – 1 غشت 2026
في أجواء من البهجة والوفاء، احتفلت جمعية الصداقة المغربية التركية مساء اليوم السبت بمدينة إسطنبول، بالذكرى السامية لعيد العرش المجيد، بمناسبة تولي صاحب الجلالة الملك محمد السادس عرش أسلافه المنعمين. وقد تميز الحفل بحضور واسع ومميز ضم نخبة من رؤساء الجمعيات العربية والتركية، وشخصيات فاعلة في المجتمع المدني، بالإضافة إلى حضور كثيف للجالية المغربية المقيمة بإسطنبول وعدد من الجاليات العربية والأجنبية الصديقة، في لوحة تعكس عمق الروابط بين المغرب وتركيا.
وللمتابعة الحصرية لتغطية فعاليات الجالية، زوروا موقعنا e3lamia.com.
افتتاح مهيب بالنشيدين الوطنيين
استهل الحفل بوقفة عز وفخر، حيث تم رفع النشيدين الوطنيين للمملكة المغربية وجمهورية تركيا، في رسالة رمزية قوية تعبر عن صداقة الشعبين وتقاربهما التاريخي. وبعد ذلك، تم عرض شريط وثائقي مؤثر يستعرض محطات من حياة جلالة الملك وإنجازاته الكبرى منذ توليه العرش، مسلطاً الضوء على الإصلاحات الهيكلية والمشاريع التنموية الضخمة التي غيرت وجه المغرب وأعطت دفعة جديدة لمكانته الدولية.
كلمات تؤكد عمق الصداقة المغربية-التركية
توالت كلمات الضيوف والشخصيات المشاركة، حيث ألقى السيد متين توران، رئيس الجمعية التركية العربية ومنسق الجاليات العربية بتركيا، كلمة أكد فيها على أن عيد العرش ليس مجرد مناسبة وطنية مغربية، بل هو عيد لكل محبي الاستقرار والإنجاز في المنطقة، مشيداً بالدور الريادي للملك محمد السادس في تعزيز التعاون الثنائي بين الرباط وأنقرة.
من جهتها، أكدت السيدة هدى كيناني، الفاعلة الجمعوية البارزة بإسطنبول، على دور الجالية المغربية كنموذج للاندماج الناجح والحفاظ على الهوية، مشيرة إلى أن الاحتفال بهذا العيد هو فرصة لتجديد العهد والولاء للعرش العلوي المجيد.

كلمتا رئيسة الجمعية ونائبتها: شكر وامتنان
وفي كلمة بالمناسبة، عبرت السيدة أمينة جروض، رئيسة جمعية الصداقة المغربية التركية، عن سعادتها الغامرة بهذا الحشد الكبير، مؤكدة أن الجمعية ستظل دائماً جسراً للتواصل الثقافي والإنساني بين البلدين الشقيقين. كما أثنت نائبتها السيدة خديجة سلمان على الجهود المبذولة من قبل أعضاء الجمعية لإنجاح هذا الحدث، داعية إلى مزيد من التكاتف لخدمة مصالح الجالية وصورة المغرب في المهجر.

ختام الحفل بشاي مغربي أصيل
اختتم الحفل بتقديم فقرات فنية وترفيهية، تلاها تقديم الشاي المغربي الأصيل بأنواعه المختلفة، مصحوباً بألوان من الحلويات التقليدية المغربية والتركية، في جو من الألفة والتبادل الثقافي الذي طبع أمسية هذا اليوم. وقد غادر الضيوف القاعة وعلى وجوههم ملامح الرضا والفخر، حاملين ذكريات جميلة عن وطنهم الأم وعن صداقة متينة تجمعهم بأشقائهم الأتراك.
المصدر: تغطية ميدانية خاصة من إسطنبول.








