فصل موظفة عن عملها بسبب هتاف قالته ” الحرية لفلسطين “
نيويورك – 6 أغسطس 2026. أثارت واقعة فصل موظفة في أحد فروع سلسلة مطاعم Burger King بالولايات المتحدة الأمريكية موجة تفاعل واسعة وغاضبة على منصات التواصل الاجتماعي. وتطورت الأحداث بسرعة، فتعاطفت التعليقات مع الموظفة المفصولة وتدفقت التبرعات، فبلغت الحملة أكثر من 110,000 دولار.
كما صاحبت الدعوات إلى المقاطعة للمطاعم العالمية زخماً متزايداً وتفاوتت الاستجابات بين مؤيد ومعارض. وعلى منصات التواصل، صار الحديث عن الحادثة أقوى وأكثر انتشاراً، مع شروحات متنوعة وتعبير صريح عن الرأي.
وللمتابعة الحصرية لتقارير الحريات وحقوق الإنسان، زوروا موقعنا e3lamia.com.
بدأت القصة بمقطع فيديو نشره الناشط رامي فاينشتاين بتاريخ 6 أغسطس 2026.
يظهر فيه موظفة تدعى أريانا هاميلتون وهي تقدم الطلب لزبون.
عند سؤال الزبون بصوت عالٍ ومباشر، ردت الموظفة بهدوء.
ثم هتفت: ” الحرية لفلسطين “.},{
وقد أدى ذلك إلى فصل موظفة عن عملها بسبب هتاف قالته ” الحرية لفلسطين “.
8 حملة تضامن مالي وأخلاقياً لم يكتف الجمهور بالتعاطف المعنوي.
سرعان ما انطلقت حملة تبرعات عبر منصة GoFundMe لدعم أريانا مالياً بعد فقدانها لمصدر رزقها.
وقد حققت الحملة نجاحاً باهراً.
وبالمقابل، تجاوزت مجموع التبرعات 110 آلاف دولار في وقت قياسي، مما يعكس تأييداً شعبياً واسعاً.
هذا التأييد يعتبر دفاعاً عن حرية التعبير والقيم الإنسانية.
وفي الوقت نفسه، انتشرت وسوم (#Boycott BurgerKing) على منصات مثل X (تويتر) وإنستغرام.
وهذا الجدل رافقه حوار طويل حول فصل موظفة عن عملها بسبب هتاف قالته ” الحرية لفلسطين “.</
في تصريح لها نشرته عبر حساباتها الشخصية، أكدت أريانا هاميلتون أنها تعبر عن قناعتها بالدعوة إلى الحرية لفلسطين ووقف الإبادة الجماعية.
وشددت على أنها لا تشعر بأي ندم على التعبير عن رأيها.
موضحة أن ما حدث لم يكن سوى تعليق سياسي مقتضب انتهى بفقدانها لوظيفتها.
لكنها تعتبر أن المبدأ أغلى من الوظيفة.
رد فعل برغر كينغ
حتى لحظة كتابة هذا الخبر، لم تصدر الإدارة المركزية لسلسلة “برغر كينغ” بياناً رسمياً مفصلاً يبرر فيه قرار الفصل بشكل قاطع، لكن الفرع المحلي أكد التزامه ببيئة عمل محايدة، وهو ما اعتبره النشطاء ذريعة لقمع الأصوات المؤيدة للقضية الفلسطينية. وتواصل القضية إثارة الجدل حول حدود حرية التعبير للموظفين في الشركات الخاصة الأمريكية وسط الانقسام الحاد حول الحرب في غزة.
المصدر: تقارير من وكالة وفا الفلسطينية ومقاطع مصورة منشورة على منصات التواصل الاجتماعي.







