بداية الرد الإيراني بـ 5 صواريخ بالستية
دخلت المنطقة مرحلة الخطر الأحمر فجر اليوم الأحد 7 يونيو/حزيران، بعد تأكيد مصادر إيرانية موثوقة إطلاق خمسة صواريخ بالستية من قواعدها الاستراتيجية في محافظتي كرمانشاه وتبريز. ويأتي هذا الإطلاق العسكري المباشر تتويجاً للتهديدات الإيرانية المتصاعدة خلال الساعات الماضية، في رد فعل محسوب على الغارة الإسرائيلية الأخيرة على ضاحية بيروت التي انتهكت وقف إطلاق النار الهش.
وللمتابعة اللحظية لمسار الصواريخ وتداعياتها، يمكنكم زيارة موقعنا e3lamia.com.
بيان “خاتم الأنبياء”: الدمار سيبدأ بوجه النظام
و لم يكتفِ الجانب الإيراني بالإطلاق الصاروخي، بل سرعان ما تبعه بيان عسكري وسياسي بالغ الحدة صادر عن مقر خاتم الأنبياء المركزي، حمل رسالة واضحة وصريحة لإسرائيل والولايات المتحدة. وجاء في البيان: “إن الكيان الصهيوني المعتدي، بانتهاكه المتكرر لوقف إطلاق النار وبمدعوم من الولايات المتحدة المجرمة وصمت المجتمع الدولي، يرتكب جرائم حرب باستخدام أسلحة محظورة منها القنابل الفوسفورية”. وشدد البيان على أن طهران “حذرت سابقاً” من أن امتداد الجريمة إلى ضواحي بيروت سيقابل بهجوم على أهداف داخل الأراضي المحتلة، مؤكداً أن الخطوط الحمراء قد تم تجاوزها.
تحذير أخير: ضربات أشد وطأة ودمار شامل
و تصاعدت لهجة التهديد في الفقرة الختامية من البيان الإيراني، حيث وجه مقر خاتم الأنبياء إنذاراً نهائياً للجيش الإسرائيلي: “يجب وقف الهجمات على جنوب لبنان وضواحيه فوراً”. وحذر من أن أي توسيع لنطاق الهجمات أو أي محاولة للرد على التحركات الإيرانية الحالية “سيواجه بضربات وهجمات أشد وطأة وأكثر إيلاماً”، متوعداً بأن “الدمار سيبدأ في وجه النظام وأنصاره“. هذه العبارات توحي بأن الضربة الصاروخية الحالية قد تكون مجرد الافتتاحية لسلسلة هجمات أوسع تستهدف عمق الأراضي الإسرائيلية إذا ما استمر التصعيد.
المشهد الإقليمي: دبلوماسية ميتة ومعركة مفتوحة
ويضع هذا التطور المزدوج (الإطلاق الصاروخي + البيان الناري) المساعي الدبلوماسية الأمريكية في مهب الريح، خاصة بعد أن كانت إدارة ترامب تحاول احتواء الأزمة. فبينما كان العالم يأمل في تهدئة، يبدو أن إيران قد قررت الانتقال من مرحلة “التحذير” إلى مرحلة “التنفيذ”، مما يضع إسرائيل أمام خيارين مرين: إما وقف عملياتها في لبنان فوراً، أو الاستعداد لمواجهة شاملة قد تطال مدناً ومؤسسات حيوية في عمق أراضيها، في سيناريو كارثي لا يبدو أن أي طرف قادر على كبح جماحه الآن.
المصدر: بيانات عاجلة من مقر خاتم الأنبياء المركزي الإيراني وتقارير ميدانية حول إطلاق الصواريخ.





