الخميس 26 مارس
وزير الخارجية التركي هاكان فيدان:
أكد اليوم الأربعاء أن السياسة الخارجية لبلاده تُدار بمنهجية “عقل الدولة والرؤية الاستراتيجية”، وليست مجرد ردود أفعال آنية للعواصف الإقليمية. جاء ذلك في تدوينة رسمية نشرها عبر منصة “إن سوسيال” التركية، مشدداً على أن تركيا بقيادة الرئيس رجب طيب أردوغان أصبحت “طرفاً فاعلاً مسموع الكلام، وذو ثقل مؤثر في توازنات الأحداث” العالمية والإقليمية.
استقلالية القرار التركي
وأكد “فدان” كذلك أن هذه هي الركيزة الأساسية، و شدد موضحاً أن السياسات الخارجية لأنقرة “تُصاغ بإرادة مستقلة تضع مصالح الشعب التركي في المركز”، بعيداً عن الإملاءات الخارجية أو الضغوط اللحظية. وانتقد الوزير بشدة ما وصفه بـ”تحريف التصريحات التركية” وتجاهل الخطوات المسؤولة التي تتخذها إدارة الدولة، معتبراً أن هذه الممارسات هي “نتاج نوايا سيئة وعقول غير واعية لا تتحمل أي مسؤولية تجاه شعبنا”. وللمتابعة المستمرة لتصريحات المسؤولين الأتراك وتحليلاتها، يمكنكم زيارة الموقع الرسمي لوزارة الخارجية التركية عبر الرابط
mfa.gov.tr، كما نذكركم بتغطياتنا المتخصصة للشأن التركي على موقعنا e3lamia.com.
الدور الإقليمي وتركيا والأزمات:
أشار فيدان إلى أن أنقرة تتعامل مع الأزمات الإقليمية المعقدة بهدوء وحكمة، وتتحمل مسؤوليتها التاريخية من أجل تحقيق السلام والاستقرار الدائمين في الجوار الجغرافي. ومضى قائلاً إن “تركيا دوماً كانت قادرة على التعبير بوضوح عما تؤمن به لجميع الأطراف”، مما يجعل موقفها شفافاً وغير قابل للتأويل المغرض.
الحقيقة تنتصر:
واختتم وزير الخارجية التركي كلمته برسالة قوية موجّهة للمنتقدين، قائلاً: “الاتهامات المنفصلة عن الحقيقة، كما هو الحال اليوم، لا ترهق إلا من يطلقها، ولا يمكنها أن تلقي بظلالها على الجهود الحقيقية التي تبذلها تركيا بصدق”. مؤكداً أن مسار تركيا الاستراتيجي ثابتاً بغض النظر عن الضجيج الإعلامي المحيط.
المصدر: نقلاً عن وكالة الأناضول الرسمية.









