أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن أمله في أن تسهم تحركات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تهيئة الظروف للتوصل إلى اتفاق مع إيران، بما يحد من احتمالات التصعيد العسكري في المنطقة.
وأوضح نتنياهو، في بيان أدلى به قبيل مغادرته العاصمة الأمريكية واشنطن، أنه ناقش خلال اجتماعه مع ترامب مجموعة من التحفظات والمخاوف الإسرائيلية، مشدداً على أن أي اتفاق محتمل يجب أن يتضمن بنوداً تراها تل أبيب أساسية، وفي مقدمتها البرنامج النووي الإيراني، والصواريخ الباليستية، إضافة إلى الجماعات المرتبطة بطهران في المنطقة.
ويُعد اللقاء الذي جمع ترامب ونتنياهو السابع منذ عودة الرئيس الأمريكي إلى منصبه العام الماضي، حيث سعى رئيس الوزراء الإسرائيلي خلال زيارته إلى التأثير في مسار الجولة المقبلة من المحادثات الأمريكية الإيرانية، التي جاءت عقب جولة مفاوضات نووية عُقدت مؤخراً في سلطنة عُمان.
وبحسب التصريحات، استمرت المحادثات بين الجانبين أكثر من ساعتين ونصف خلف أبواب مغلقة، ووصفها ترامب بأنها كانت إيجابية، لكنه أشار إلى عدم التوصل إلى قرارات حاسمة حتى الآن، كما تجنب الإعلان عن تبني المطالب الإسرائيلية بشكل مباشر.
وأكد نتنياهو متانة العلاقات بين البلدين، مشيراً إلى أن النقاشات ركزت بشكل رئيسي على الملف الإيراني، موضحاً أن ترامب أبدى اهتماماً بالاطلاع على وجهة النظر الإسرائيلية بشأن مسار المفاوضات.
ويرى نتنياهو أن الضغوط والشروط المطروحة حالياً قد تدفع طهران إلى إعادة تقييم موقفها، خصوصاً في ظل ما وصفه بإدراك إيران لأهمية التوصل إلى اتفاق خلال المرحلة المقبلة.








