خوان لابورتا حقق فوزاً ساحقاً جديداً برئاسة نادي برشلونة الإسباني، بعد أن اكتسح منافسه فيكتور فونت في الانتخابات التي أقيمت يوم الأحد، ليضمن البقاء على رأس النادي العريق حتى عام 2031. وجاءت النتائج لتعكس ثقة كبيرة من قبل أعضاء النادي (“السوسيوس”) في رؤية لابورتا الإدارية، حيث حصل على نسبة هائلة بلغت 68.8% من الأصوات، مقابل 29% فقط لمنافسه فيكتور فونت، الذي خسر الانتخابات للمرة الثانية على التوالي أمام نفس الخصم بعد هزيمته الأولى في 2021.
فيكتور فونت لم يخفِ انتقاده اللاذع للإدارة السابقة، معلقاً على نتائج الانتخابات بقوله إن “بارتوميو هو السبب الرئيسي لأزمة برشلونة الحالية”، في إشارة إلى الرئيس السابق جوزيب ماريا بارتوميو الذي ارتبطت فترته بتحديات مالية ورياضية كبيرة للنادي. ويُعد هذا الفوز تتويجاً لمسيرة طويلة للابورتا مع البلوغرانا، حيث سيتولى الرئاسة للمرة الثالثة في تاريخه؛ المرة الأولى كانت بين عامي 2003 و2010 (العصر الذهبي)، ثم عاد في 2021 لينقذ النادي من أزمة طاحنة، ويستمر الآن في ولايته الجديدة حتى 2031 بعد استقالته الرمزية الشهر الماضي لترسيخ شرعيته عبر صناديق الاقتراع. وللمزيد من التفاصيل حول تاريخ انتخابات الأندية الأوروبية، يمكنكم زيارة موقع ماركا (رابط خارجي موثوق)، كما نذكركم بتحليلنا السابق حول الرياضة(https://e3lamia.com/)
المهمة الجديدة للابورتا لن تكون سهلة، حيث ينتظر منه الأعضاء إكمال عملية الإصلاح المالي وإعادة الفريق لمنصات التتويج محلياً وأوروبياً. وتعهد لابورتا في حملته الانتخابية بمواصلة سياسة “الرافعات المالية” بحكمة، والاستثمار في شباب النادي (“لا ماسيا”)، بالإضافة إلى تحسين العلاقة مع الجماهير والمؤسسات الرياضية العالمية. ويأمل الرئيس المعاد انتخابه في أن تكون ولايته الثالثة هي الأطول والأكثر استقراراً في تاريخ النادي الحديث.
المستقبل الرياضي للنادي يبدو أكثر وضوحاً الآن تحت قيادة مستقرة، حيث من المتوقع أن يتم تعزيز صفوف الفريق في سوق الانتقالات القادمة بدعم من الاستقرار الإداري الجديد. ويرى المحللون أن فوز لابورتا بهذه النسبة الكبيرة يمنحه غطاءً قوياً لاتخاذ قرارات جريئة قد تكون ضرورية للخروج من النفق الذي مر به النادي في السنوات الأخيرة.
المصدر: نقلاً عن التقارير الرياضية العالمية التي غطت انتخابات برشلونة.







