عادت قضية رجل الأعمال الأمريكي الراحل جيفري إبستين إلى الواجهة مجددًا، بعد احتجاج صادم نفذته حركة FEMEN أمام متحف اللوفر في قلب العاصمة باريس، بالتزامن مع اليوم العالمي للمرأة.
وشهد محيط اللوفر عرضًا احتجاجيًا مثيرًا للجدل، حيث ظهرت ناشطات عاريات الصدر وهن يرقصن بطريقة ساخرة، مرتديات أقنعة خنازير، في رسالة رمزية تستهدف ما وصفنه بـ”نفاق النخب العالمية” وتورطها في قضايا استغلال جنسي.
وكتبت المشاركات شعارات مباشرة على أجسادهن، من بينها “I AM” و”GET THEM ALL”، في إشارة إلى المطالبة بمحاسبة جميع المتورطين في شبكات الاستغلال الجنسي المرتبطة بقضية إبستين، والتي لا تزال تثير جدلاً عالميًا واسعًا.
لماذا هذا الاحتجاج الآن؟
اختارت حركة FEMEN هذا التوقيت بعناية، إذ يتزامن مع يوم 8 مارس، وهو مناسبة عالمية لتسليط الضوء على قضايا المرأة. وتسعى الحركة من خلال هذا الأسلوب الصادم إلى إعادة فتح النقاش حول:العدالة لضحايا الاستغلال الجنسي. غياب المحاسبة في قضايا النخب. التواطؤ السياسي والاقتصادي.
بين التأييد والرفض:
أثار الاحتجاج موجة واسعة من التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت الآراء بين:
من اعتبره خطوة جريئة لكسر الصمت.
ومن وصفه بأنه استعراض صادم يفتقر للضوابط الأخلاقية.
ورغم الجدل، تظل FEMEN من أكثر الحركات النسوية إثارة للانتباه عالميًا، بفضل اعتمادها على أساليب احتجاج غير تقليدية تضمن تغطية إعلامية واسعة.
خلفية القضية:
تُعد قضية جيفري إبستين واحدة من أكبر الفضائح في العصر الحديث، إذ كشفت عن شبكة معقدة من العلاقات بين المال والنفوذ والاستغلال الجنسي، ما جعلها رمزًا عالميًا للمطالبة بمحاسبة المتورطين مهما كانت مكانتهم.
للاطلاع على تفاصيل أوسع حول القضية:
https://www.reuters.com
وللاطلاع على مقالات مشابهة داخل الموقع المرجو الدخول عبر هذا الرابط:
https://E3lamia.com/اسم-مقال-داخلي








