السبت 7 مارس 2026 الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم
أعرب الإطار التقني البرتغالي الشاب جواو ساكرامنتو عن سعادته الغامرة عقب تعيينه مساعداً أول لمدرب المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، محمد وهبي، مؤكداً أن هذه الخطوة تشكل له “شرفاً ومسؤولية كبيرة”. وجاء تعيين ساكرامنتو (36 عاماً) تتويجاً لمسيرة احترافية حافلة بالنجاحات في أكبر الدوريات الأوروبية، وليكون إضافة نوعية للطاقم التقني للأسود.
تصريح ساكرامنتو والرؤية التقنية
وقال ساكرامنتو في منشور مؤثر عبر خاصية “ستوري” على حسابه الرسمي بمنصة إنستغرام: “تمثيل أمة ذات تاريخ غني وهوية قوية وشعب يعيش ويتنفس كرة القدم بشغف فريد من نوعه، هو شرف ومسؤولية عظيمة”. وأضاف بفخر كبير وحماس بالغ: “أنضم إلى مشروع [الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم](https://www.frf.ma/) (رابط خارجي رسمي)، معرباً عن امتنانه العميق للثقة التي وضعت فيه”
وتأتي هذه الخطوة ضمن رؤية المدرب محمد وهبي لتقوية الكوادر الفنية والاستفادة من الخبرات الدولية المتميزة، بهدف تطوير أداء أسود الأطلس خاصة من الناحية التكتيكية والتحليلية. وأكد ساكرامنتو أنه يتطلع للعمل مع أحد أفضل الأجيال في تاريخ الكرة المغربية، قائلاً: “لا أطيق الانتظار لبدء هذا الفصل الجديد”، قبل أن يختم رسالته بعبارة “ديما مغرب”. وللاطلاع أكثر على استراتيجية المنتخب المستقبلية، يمكنكم مراجعة تحليلنا السابق حول تطوير الكرة المغربية (رابط داخلي).
المسيرة الاحترافية والخبرات العالمية
ويرى ساكرامنتو النور يوم 31 يناير 1989 بالبرتغال، وسرعان ما صنع لنفسه اسماً لامعاً في عالم التحليل والتدريب المساعد، مشهوراً بدقة ملاحظاته التكتيكية وقدرته على قراءة المباريات. وسبق له العمل ضمن أندية عملاقة مثل ليل الفرنسي في الدوري الفرنسي الأول، وتوتنهام هوتسبير الإنجليزي في البريميرليغ، وروما الإيطالي تحت إشراف الأسطورة جوزيه مورينيو، بالإضافة إلى تجربته الثرية مع باريس سان جيرمان الفرنسي.
وكان قد تولى مؤخراً، في يونيو 2025، مهمة تدريب نادي لاسك لينتس النمساوي، حيث قدم مستويات مميزة قبل انتقاله للمغرب. ويجيد التقني البرتغالي التحدث بطلاقة باللغات البرتغالية والفرنسية والإسبانية، مما يسهل اندماجه السريع مع اللاعبين المغاربة الذين يتحدث العديد منهم لغات أوروبية متعددة. وتعد خبرته في الدوريات الكبرى إضافة استراتيجية لمنتخب يطمح لتحقيق نتائج تاريخية في المحافل القارية والعالمية القادمة.
الخاتمة والتوقعات
وفي الختام، يمثل انضمام جواو ساكرامنتو خطوة جريئة وذكية من الجامعة الملكية المغربية، تعكس طموحاً لا حدود له ومواصلة للنهج الاحترافي الذي انتهجه المغرب في السنوات الأخيرة. ويتوقع الخبراء أن يساهم خبره التحليلي الدقيق في صقل مواهب الجيل الحالي وحل المعادلات التكتيكية المعقدة التي تواجه الأسود في البطولات الكبرى. الجميع الآن بانتظار بداية هذا الفصل الجديد بحماس كبير وثقة كاملة في قدرة الطاقم الجديد على قيادة المنتخب نحو إنجازات جديدة تفرح ملايين المغاربة.
المصدر: هسبريس الموقع الرسمي للجريدة المغربية







