المنتخب الوطني المغربي حقق تعادلاً ثميناً ومثيراً أمام نظيره منتخب الإكوادور بنتيجة هدف لمثله (1-1)، مساء يوم الجمعة 27 مارس، في مباراة ودية قوية احتضنتها أرضية ملعب “طيران رياض متروبوليتانو” بالعاصمة الإسبانية مدريد. وجاء هذا اللقاء كاختبار حقيقي لجاهزية “أسود الأطلس” وتصحيح المسار قبل انطلاق نهائيات كأس العالم 2026، حيث أظهر الفريق روحاً قتالية عالية وقدرة على العودة من الخلف رغم بعض الأخطاء الفردية.
مجريات الشوط الأول شهدت سجالاً مفتوحاً بين المنتخبين، حيث تبادل الطرفان الهجمات المحمومة بغية تسجيل هدف مبكر يدخلهما في أجواء اللقاء بشكل أفضل. وعلى الرغم من الفرص العديدة التي أتيحت لكلا المعسكرات، إلا أن التسرع وقلة الدقة في اللمسة الأخيرة حالاً دون هز الشباك، لينتهي النصف الأول بالتعادل السلبي الذي كان يعكس تكافؤ القوى وحذر المدربين في قراءة أداء الخصم.
الشوط الثاني والحسم شهد تحولات دراماتيكية، حيث افتتح منتخب الإكوادور التسجيل مبكراً عبر مهاجمه جون إيبوا في الدقيقة 48، مستغلاً ارتباكاً دفاعياً مغربياً. ورد المغرب بقوة بعد مرور 11 دقيقة فقط، عندما حصل على ركلة جزاء إثر إسقاط اللاعب الواعد نائل العيناوي داخل المنطقة، لكن العيناوي نفسه أضاع الركلة بتصدي رائع من الحارس الإكوادوري. وارتدت الكرة إلى المهاجم ربيع حريمات الذي أسكنها الشباك، غير أن حكم المباراة ألغى الهدف بداعي التسلل في لحظة أثارت جدلاً واسعاً بين اللاعبين والجماهير.
هدف التعادل والرسالة جاء في الدقيقة 88 عبر رأسية بديعة نفذها البطل نائل العيناوي، ممحياً خطأ الركلة الضائعة ومثبتاً النتيجة عند 1-1، في هدف لم يترك أي حظ للحارس المنافس وأكد قدرة الهجوم المغربي على اختراق الدفاعات المنظمة. جدير بالذكر أن المنتخب الوطني سيواصل استعداداته بمواجهة قوية أخرى أمام منتخب باراغواي يوم الثلاثاء المقبل بمدينة لانس الفرنسية، على أرضية ملعب “بولار دولولي”، وذلك في تمام الساعة الثامنة مساءً بتوقيت المغرب. وللمزيد من تفاصيل المباريات والتحليلات الفنية، يمكنكم متابعة تغطياتنا الحصرية على موقعنا e3lamia.com، أو الاطلاع على الموقع الرسمي للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم frf.ma.
المصدر: نقلاً عن وكالة المغرب العربي للأنباء (و.م.ع) وصحيفة هسبورت اللتين غطتا أحداث المباراة من مدريد.








