المغرب يعزّز مكانته الدبلوماسية: انتخابه لمجلس السلام والأمن الأفريقي وتوقيع معاهدة صداقة تاريخية مع فرنسا****الرباط – 21 فبراير 2026**
في خطوة دبلوماسية بارزة تعكس تزايد النفوذ المغربي على الساحتين القارية والدولية، تمكنت المملكة من تحقيق مكاسب سياسية كبرى خلال الأيام الأخيرة، تتوجت بانتخابها لعضوية **مجلس السلام والأمن التابع للاتحاد الأفريقي**، بالتزامن مع الاستعدادات النهائية لتوقيع **معاهدة صداقة استراتيجية جديدة مع فرنسا**.—## 🏛️ **المغرب ينتخب عضواً في مجلس السلام والأمن الأفريقي بأغلبية ساحقة**أعلنت وزارة الخارجية المغربية، يوم 11 فبراير 2026، عن فوز المملكة بعضوية **مجلس السلام والأمن التابع للاتحاد الأفريقي (AU PSC)** من الجولة الأولى للتصويت الذي جرى بأديس أبابا [[12]]. ويعكس هذا الانتصار اعترافاً دولياً بالدور المحوري الذي يلعبه **صاحب الجلالة الملك محمد السادس** في تعزيز الاستقرار والأمن بالقارة الأفريقية، خاصة في ظل مقاربة المغرب القائمة على الحوار وحل النزاعات سلمياً واحترام القانون الدولي [[13]].ويُعد هذا الفوز الثالث للمغرب منذ عودته للاتحاد الأفريقي عام 2017، مما يؤكد ترسيخ موقعه كفاعل رئيسي في هندسة الأمن والسلام بإفريقيا
**معاهدة صداقة مغربية-فرنسية: فصل جديد في العلاقات الثنائية**
على الصعيد الأوروبي، تستعد الرباط وباريس لتوقيع **معاهدة صداقة استراتيجية** خلال العام الجاري 2026، بعد أشهر من المفاوضات المكثفة التي أشرفت عليها لجنة رفيعة المستوى تضم شخصيات سياسية واقتصادية من البلدين [[30]]. ومن المتوقع أن تشمل المعاهدة اتفاقيات تعاون في مجالات الطاقة المتجددة، التعليم العالي، الأمن، والاستثمار في الأقاليم الجنوبية للمملكة، مما يمثل اعترافاً ضمنياً بالسيادة المغربية على صحرائه [[39]].وقد عقدت آخر جولة مفاوضات في 19 فبراير 2026 بالدار البيضاء، بحضور سفيري البلدين وممثلي غرف التجارة، حيث تم الاتفاق على الصيغة النهائية للنصوص قبل التوقيع الرسمي المرتقب خلال زيارة دولة متوقعة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للرباط [[37]].
المغرب يرتقي خمس مراتب في مؤشر العلاقات الدولية 2026**
وفي سياق متصل، كشف تقرير حديث صادر عن مؤسسة “العلاقات الدولية” أن المغرب قفز بخمس مراكز في التصنيف العالمي لعام 2026، ليحتل المرتبة **66 عالمياً** من بين 193 دولة، متقدماً على عدة دول عربية وإفريقية بفضل سياسته الخارجية المتوازنة وشراكاته الاستراتيجية المتنوعة [[34]].—## 🔍 **تحليل سياسي: ماذا يعني هذا الزخم الدبلوماسي؟**يرى محللون أن هذه التطورات تأتي في توقيت حساس يسبق استحقاقات انتخابية محلية وجهوية مرتقبة، حيث تسعى الحكومة إلى تعزيز شرعيتها عبر إنجازات دبلوماسية ملموسة. كما أن تقارب المغرب مع فرنسا يأتي كرسالة واضحة لإعادة تعريف العلاقة التاريخية بين البلدين على أسس أكثر ندّية وشراكة حقيقية [[11]].






