غارات جوية إسرائيلية استهدفت اليوم الخميس (12مارس 2026) مبنيين في قلب العاصمة اللبنانية بيروت، بالقرب المباشر من مقر الحكومة (السراي الكبير)، في خطوة وصفها مراقبون بأنها أخطر تصعيد للحرب الإسرائيلية على حزب الله المدعوم من إيران. وجاءت هذه الضربات بعد يوم واحد فقط من إطلاق حزب الله أكبر وابل صاريخي له منذ بدء المعارك، مما دفع وزير الدفاع الإسرائيلي لإصدار أوامر بتوسيع نطاق الحملة بشكل غير مسبوق.
أوامر الإخلاء الجماعي شملت مناطق واسعة من جنوب وشرق لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت، حيث أكدت السلطات اللبنانية مقتل نحو 700 شخص حتى الآن، ونزوح أكثر من 800 ألف مواطن هرباً من القصف المستمر. وفي توسيع مقلق لنطاق العمليات، استهدفت غارة دقيقة حي “الباشورة” الراقي على بعد كيلومتر واحد فقط من السراي الكبير، بعد تحذير مسبق للسكان بالابتعاد عن منشأة لحزب الله. وللمزيد من التفاصيل الميدانية لحظة بلحظة، يمكنكم متابعة التغطية العاجلة عبر موقع رويترز (رابط خارجي موثوق)، كما نذكركم بتحليلنا السابق حول تداعيات الحرب على لبنان https://e3lamia.com/us-israel-strikes/
وعود إسرائيلية بالأمن للشمال أكد عليها وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس خلال اجتماع مع كبار القادة العسكريين، قائلاً: “وعدنا المجتمعات المحلية في الشمال بالهدوء والأمن، وهذا بالضبط ما سنحققه”، في إشارة واضحة إلى أن العملية العسكرية لن تتوقف قريباً. وكان قائد الجيش الإسرائيلي قد صرح سابقاً بأن الحملة في لبنان “لن تكون قصيرة”، مما يلقي بظلال قاتمة على مستقبل الاستقرار في المنطقة ويدفع باتجاه حرب شاملة قد تطول أمدها لشهور قادمة.
المصدر: هذا الخبر منقول حصرياً عن وكالة رويترز التي غطت أحداث القصف في بيروت مباشرة.).
ضحايا مدنيون في مخيمات النازحين سقطوا أيضاً في غارة فجر اليوم استهدفت رصيفاً على شاطئ البحر حيث كانت عشرات العائلات النازحة تنام في العراء، مما أسفر عن مقتل 12 شخصاً بينهم أطفال ومسنون. وصرح أحد النازحين واسمه أبو علي بغضب وألم: “هذه الخيام بها أطفال ومسنون ونساء، ما هو المبرر للغارة ليلاً؟”، بينما عبر نازح آخر يدعى محمود قاسم عن صدمته قائلاً: “قلبي أصبح ميتاً”. هذه المشاهد تكرر يومياً مع استمرار توسع رقعة الحرب لتشمل نحو 20% من المساحة الكلية للبنان.
**وعود إسرائيلية بالأمن للشمال** أكد عليها وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس خلال اجتماع مع كبار القادة العسكريين، قائلاً: “وعدنا المجتمعات المحلية في الشمال بالهدوء والأمن، وهذا بالضبط ما سنحققه”، في إشارة واضحة إلى أن العملية العسكرية لن تتوقف قريباً. وكان قائد الجيش الإسرائيلي قد صرح سابقاً بأن الحملة في لبنان “لن تكون قصيرة”، مما يلقي بظلال قاتمة على مستقبل الاستقرار في المنطقة ويدفع باتجاه حرب شاملة قد تطول أمدها لشهور قادمة.
المصدر: هذا الخبر منقول حصرياً عن وكالة رويترز التي غطت أحداث القصف في بيروت مباشرة.






